جعفر البياتي

12

شهادة الأئمة ( ع )

وضاعف العذاب على من شرك في دمه . اللهم صل على علي بن محمد إمام المسلمين ، ووال من والاه ، وعاد من عاداه ، وضاعف العذاب على من شرك في دمه . اللهم صل على الحسن بن علي إمام المسلمين ، ووال من والاه ، وعاد من عاداه ، وضاعف العذاب على من شرك في دمه . . ) ( 1 ) . ويظهر أن علماء الإمامية " رضوان الله تعالى عليهم " يكادون يجمعون على أن النبي وآله " صلوات الله عليهم " قد ماتوا قتلى شهداء . هذا هو اعتقادهم ، إلا من توقف على روايات شهادتهم " سلام الله عليهم " لأنه يراها غير قاطعة ، فلا يذهب إلى يقين الشهادة ، كما لا يردها . ومنهم الشيخ المفيد " رحمه الله " حيث قال : - أما ما ذكره الشيخ أبو جعفر ( الصدوق ) من مضي نبينا والأئمة " عليهم السلام " بالسم والقتل . . فمنه ما ثبت ، ومنه ما لم يثبت . والمقطوع به أن أمير المؤمنين والحسن والحسين " صلوت الله عليهم " خرجوا من الدنيا بالقتل ، ولم يمت أحدهم حتف أنفه ، ومن بعدهم مسموما : موسى بن جعفر " عليه السلام " ، ويقوى في النفس أمر الرضا " عليه السلام " ، وإن كان فيه شك . فلا طريق إلى الحكم فيمن عداهم بأنهم سموا واغتيلوا ، أو قتلوا صبرا . فالخبر بذلك يجري مجرى

--> ( 1 ) الإقبال : 97 .